السبت، 25 مايو، 2013

إلي التالية ..

 
 
 
 
من فترة كبيرة كنت كاتبة الكام السطر دول :-


حبيبة حبيبى تذكرى دائماً أن لكِ خصيمات كُثر ..

كلما أغضبتيه دعونا عليك ِ ..

" فلاتؤذيه قاتلك الله فأنه ضيف عندنا يوشك أن يفارقنا إليهم "


____________________________________


 

اسيبكم مع الأبيات بقى
والنهاردة وانا بقرأ في ديوان " كبرياء جريح " للشاعرة الروسية مارينا تسفيتاييفا  ، لقيت قصيدة رائعة ليها تقريبا بنفس المعني ، قولت انقلها لكم هنا واكيد هتعجبكم ، والهدف من دا كله نفسي بجد نتطبق ما امرنا به الله في اى علاقة انسانية لما نفارق نفارق بالمعروف ، ومفيش داعي للكره والحقد وكره الطرف الاخر ، بالعكس المفروض نتمني للاخرين الخير دايما ، لازم نتعلم لحظة الفراق نفارق بشياكة واحترام مش لازم نفارق واحنا سايبين لبعضنا تشوه نفسي وعاطفي ، وتذكروا دايما الآية الكريمة ( ولا تنسوا الفضل بينكم )


سواء كنت ِ قديسة أم أشد الناس إثما ً

مقبلة كنتِ على الحياة

أم خلفتها وراءك -

أحبيه فحسب ! أحبيه بحنان أكثر

هدهديه لينام كما الطفل

على صدرك

لا تنسي أن النوم أكثر ضرورة

من الغزل ، فلا توقظيه فجأة

من النوم محتضنة إياه

كوني معه للأبد :

فليعلمك الإخلاص

شجنه ونظرتُه الحنون .

كوني معه للأبد :

فالشكوك تضنيه .

المسيه بحركة ملائكة الرحمة ،

وإذا ما راحت أحلام الطهارة

تبعث ُ الملل كوني قادرة

علي إضرام نار الشعلة الهائلة !

لا تبادلي أحداً إيماءة

من الرأس بجسارة ،

دعي أحزان ما مضي

ترقُد في أعماقك .

كوني له تلك التي ،

لم أتجرأ أن أكون :

لا تهلكي أحلامه توجسا ً !

كوني له تلك التي ،

لم أستطع أن أكون :

أحبيه بلا حدود ،

أحبيه حتى النهاية !




هناك 4 تعليقات: