الجمعة، 13 ديسمبر، 2013

تحديث .. قديستي أحبــــــك






هنا دائماً كان لقاءنا المعتادة .. حيث كل شئ فى هذا المكان يشهد على ما كان بيننا ..هذا المكتب الخشبي الأنيق ..تلك الصور المعلقة على الحائط ، والتي كنا دائما نتهامس بأنها تراقبنا وتنظر إلينا ..  هذه الأوراق الملقاه بداخل سلة المهملات ..

لأن ما بها من كلمات لا يرقى لمستوى حبنا .. حتى قلمك الذهبي اللامع .. شاهد على ما كان بينى وبينك .. هذا القلم الذي كلما أردت أن تخط به بعض كلماتك الساحرة معبرا ً لي عن حبك أمسكت به ..

أسمح لي أن أستعير قلمك الذهبى لبعض الوقت .. ذلك القلم الذى خططت به أول رسائلك إلىّ , لأخط به آخر كلماتي لك .
مازالت أحفظ كل كلمة منمقة خطتها أناملك على الورق .. وكل كلمة نطقها قلبك وترجمها لسانك إلى كلمات عذبة .. وحتى كل نظرة ساحرة من عينك معبرة عن حقيقة مشاعرك .

أذكر كلماتك المعتادة التي تلقيها مراراً وتكراراً على مسامعي .. و تلك الكلمة التى تختتم بها كل حديث بيننا وكل رسالة تكتبها ..
_" أحبك قديستي "


مازالت تتردد  هذه الكلمة فى ذهني بإستمرار ، فهي لا تفارق مخيلتي أبداً ..  في صحوي ومنامي .. هذه الكلمة التي أيقظتني ليالي  طوال من شدة الشوق واللهفة إليك .. مازالت أيضاً توقظني كل ليلة .. حتى فارقني النوم .. ولكن ليس من شدة الشوق واللهفة إليك هذه المرة.. وإنما من شدة الخوف و الحيرة .

هذه الكلمة التي فقدت رونقها وجمالها في نظري حيث لم يعد لها معنى ولا وجود فأين هي الآن قديستك ؟

أتذكر كيف كنت قبل حبك ؟

وماذا أصبحت الآن بعد الوقوع فى آسر عشقك ؟

  لايهم كم من الوقت مضى وأنا منقادة لهذا الحب فالعمر بين يديك لحظات .. وكل لحظة بين يديك عمر آخر يضاف إلى أعماري .
من قبلك كنت أسيرة وحدتي .. أقبع فى صومعتي بعيدة عن البشر .. أوقاتي ليست ملكي .. قلبي ليس ملكي ..  كانت دموعي تذرف من الخشية .. لساني يلهج بالذكر والصلوات .. وأما الدنيا فى ناظري ليس لها وزن .


الآن أصبحت صومعتي مهجورة ... العالم من حولي يلهبونني بألسنة حداد وعيونهم تفتك بي .. أوقاتي مازالت ليست ملكي ... قلبي أيضا ًليس ملكي .. أصبحا ملك لك ... دموعي مازالت تذرف بكثرة ولكن ولكن هذه المرة ليست من الخشية ولا الرهبة وأنما تذرف من آلم الحب وعذاباته .. لساني أصبح لا ينطق إلا اسمك .. غاب عنه الذكر .. والصلوات ما عدت أقربها .. فقلبي ولي وجهه شطر قلبك فقط .. وأصبحت أنت كل الدنيا .


ما عدت تلك القديسة  فى صومعة الصلاة .. بل أصبحت قديسة في محراب حبك .. ما عدت أنا أنا .. ما عدت حتى أعرفنى.


الآن أصبح علىّ الرحيل عنك َ .. فقديستك لم تعد كذلك وكلمتك لم يعد لها معنى أو وجود .. سوف أرحل الآن .. لكن لا أعلم إلى أين ولكنى أعلم انني في شوق إلى صومعتي وإلى صلواتي وإلى مناجاتي مع الله ..


سوف أرحل للبحث عن روحي القديمة .
 سوف أرحل قبل أن تتبدل صورتي أمامك بالكامل .. سوف أرحل لأن قديستك أصبحت مجرد ذكرى من الماضي .. سوف أعود من حيث أتيت .. سوف أعود الى صومعتي لعلني أجدني هناك .








من كتاب رحيل ملاك ، صفحة الكتاب على جودريدز
https://www.goodreads.com/book/show/11836519

الأربعاء، 11 ديسمبر، 2013

قلب شاعر

ساعات تحس أن الشعر اتخلق عشان يطبط على قلوب الموجوعين !!
فتقول لنفسها ليه يارب مخلقتنيش فى يوم شاعر ؟!
مش يمكن كنت اقدر اقول عنه كلمتين حلوين ؟!
ولا يمكن كنت اتغزل فى عيونه السمر من غير ماخاف كلام الناس ..
ويمكن كنت اقدر بالمجاز اداري مشاعر القلب اللى اتفضح للخلق ..
وصبح مشاع لاسئلتهم السخيفة ، هو مين ؟ وفين ؟ وازاي ؟ وامتي ؟ وليه ؟
بقولكم ايه ما تسيبوا اللى يحب يحب ، واللى يكره يكره ، واللى انكسر قلبه يقول الآه
مهو ربنا مخلقش كل الناس شعرا ، يعرفوا يوصفوا الاحساس بكلمة وحرف ..
فأنت لما تسمعها تقول الله !!
وهو كان من امتي ياجهلة الآلم والجرح يطربوا الاسماع ؟!
لولا انه بس كان شاعر ، لولا انه قدر يجمع همومه فى بيتين من شعر ..
لكن قلبه زي ما هو فضل موجوع ، معرفش حد يلمسه ويطبطب عليه ..
 


الجمعة، 6 ديسمبر، 2013

تحديث .. رحيـــــــــل مــــلاك









_لماذا أنتِ هكذا لا تبالين بفكرة الموت ؟؟؟

سؤال ظل يتردد بداخلي كثيراً من سنوات عديدة ، ولكني دائما ما أتعمد الهرب من إجابته حتى تلك اللحظة التي ألحت  هى لتعرف إجابة لسؤالها المعقد .

_جاءنى صوتها مرة آخرى لكن هذه المرة بنبرة أعنف :

لماذا أنتِ هكذا لا تبالين بفكرة الموت ؟؟؟


_لكم يعذبني سؤالك هذا .. وسوف يعيدني إلى سنوات مضت وولت ولا أرغب حقا فى تذكرها الآن ، لكن تريدين حقاً معرفة الإجابة على سؤالك .. سوف أخبرك .. لكن قبل أن أجيبك أخبريني أنتِ : ماذا تعرفين عن الموت ؟ أو ماذا يعنى لك ِ الموت ؟؟؟

_الموت فراق .. يفارقنا من نحب إلى عالم آخر ويتركنا فى الحياة الدنيا نتجرع ألم الفراق .

_ لا .. الموت ليس كذلك .. سوف أخبرك أنا ما الموت حقاً .. الموت هو " انفصال الروح عن الجسد بعد أن كانت سارية في نسيجه وسائر خلاياه " هكذا يعرفه العلم هذه هى حقيقة الموت ببساطة .

_هكذا انتِ دائما تميلين إلى فلسفة الأمور ووضعها فى ميزان العلم والعقل لكن الروح وإحساس القلب منعدم لديكِ حتى سؤالي لما تجيبين عليه .


_بل أجبتُك عليه وأنتِ لم تفهمي .. لكن سوف أقص عليكِ قصة لتعرفى بها حقيقة الموت .. ولماذا أنا لا أبالي بالموت حقاً


".. منذ سنوات بعيدة جاءنا ملاك زائر .. جاء ليحيى بيننا .. استقبلناه بحفاوة مطلقة .. منذ لحظة قدومه الأولى أشاع البراءة والنقاء فى بيتنا المتواضع .. كان حضوره مميز حقاً ، استطاع أن يسلب قلوب الجميع بسحره وبراءته .. أحبته أمى حباً جماً .. وكذلك إخوتى .. أما أنا فقد كنت أراه شئ آخر .. كنت أراه ملاكى الخاص بى أنا فقط .. 

كان ينشر براءته على العالم أجمع .. إنما فى النهاية أعلم انه لي _ لي أنا وحدي فقط .. سنوات قضيناها معاً لم نفترق مطلقاً ولو للحظات .. أول وجه تراه عينى فى الصباح ..وأخر من تغلق عينى عنه فى المساء .



كانت لديه تلك اللمسات الحانية الغريبة .. والتي كان يختصني بها كل يوم عندما يربت على كتفي ..  أماعند النوم فكان يتشبث بي بكلتا يديه ويلتصق بي ..  كانت تلك الفعلة تثير حنقي كثيرا ً .. وما أن إشرع فى إبعاد يديه عنى وأزيل تشابكهما حول خصري .. حتى يعاود الكرة مرة آخرى .. كأنه يريد أن يقول :

لا أريد أن أتركك .. أخاف الفراق .. لابد أن نظل هكذا حتى لا نفترق .. نحن شئ واحد وكيان واحد.

ومرت السنوات .. نستيقظ معاً .. نلهو معاً .. نذهب للنوم معاً ..حتى جاء يوم مرض ملاكي .. وكنت أظن أن الملائكة لا تمرض مثلنا قط  ..كأن ما بها من طهر ونقاء يحميها من الشرور ومن أمراض البشر .

سنوات تتطوى الآخرى .. ومن طبيب لآخر .. وتستمر رحلة العلاج الطويلة .. تغيرفيها ملاكي كثيرا ً.. بعدما كنت أستيقظ على وجهه الملائكي الراقد أمامي كل صباح .. أجده يزيح وجه بعيد عني .. لا يريد لأحد أن يرى تغير ملامحه الملائكية ..



كنت ألمحه ينظر بالساعات في المرآة ليعرف مدى ازدياد وزنه .. وما تأثير ذلك الدواء اللعين على نموه الجسدي .. وعلى الرغم
من ذلك فقد كان في نظرى أجمل وأنقى ملاك رأته عينى يوماً ..


ومن بعد بهجة كانت تعم البيت .. أنقلب لشئ آخر .. يخلو من السعادة والسرور  .. الكل حزين ومهموم .. نرى ذبوله ولا نستطيع أن نقدم له يد المساعدة .




أما أنا فقدت أنطلقت من مرحلة الطفولة لمرحلة المراهقة .. وإلى مدرسة جديدة .. وأصدقاء جدد .. وتركت ملاكي وحيداً فى مدرستنا القديم يعاني من نظرات الشفقة فى عيون من حوله ..

ومن نظرات السخرية والإيذاء من الأطفال فى نفس سنه في مدرسته .. كنت ألمح نظرات الحزن ترسو في جفنيه .. يستنجد
.بى ألا أتركه وحيداً يعانى مع بشر لا تعرف الرحمة


ولكن على الرغم من كل ذلك لازال يتحلى بالإيمان وبالصبر .. لا يريد أن يرهق أحدا َ أو يبعث الغم والحزن بداخلنا .. وخاصة أمي .. حتى في شدة الألم والمعاناة ترى الابتسامة تنير وجهه .. حتى لمسته الحانية لم ينس َ أن يهدينى أياها كل يوم .. أما تشبثه بي كل ليلة أصبح من الماضي .. كأنما يريد أن يقول لي :

" ما فائدة تشبثى بك الآن ولقد أزف الرحيل ! "

لقد قرر الرحيل وفي عينيه دموع محبوسة .. وعلى شفتيه كلمات تأبى الخروج  .. لكني علمت ماذا يريد أن يقول .. كان يريد أن يقول : " لقد أثقلت عليكم  .. وبدلاً من أجلب لكم السعادة جلبت لكم الآحزان .. توهمت يومها أنها مجرد اوهام بمخيلتى ليست حقيقية "


لم أذق طعم النوم يومها .. وكيف أنام ويرقد ملاكي في مشفى حقير .. ومن حوله أطباء لا تعرف رحمة ولا شفقة بمريض ..
وتحيط  به أجهزة موصلة بجسده وقلبه  .. ونبضه ساكن  .. غائب عن الوعي .. ولكن ليس غائباً الإحساس .. شعور غريب أصابني كأن قلبي طُعن بخنجر ، حقاً كنت أعاني الآلام أنا الآخرى .


ساعات قليلة قضيتها خارج المنزل .. وعندى عودتي لمحت المودعين مصطفين على الجانبين  ..  لم أصدق عيني .. كيف له أن يرحل ؟ كيف يتأخذ مثل هذا القرار ؟ كيف يرحل دون أن يلقي على مسامعي تحية الوداع ؟ دون أن يهديني لمسته الحانية الأخيرة ؟ دون أن يبتسم فى وجهي ابتسامة الرضا الدائم على وجه رغم الألم ؟ كيف يرحل ولا يمهلني فرصة حتى لقبلة الوداع ؟! .


وعندما أحل بي التعب وأغمضت عيني لبضع لحظات .. جاءني في المنام .. يلعب مع ملائكة أخرى مثله .. ولأول مرة منذ مدة أسمع ضحكاته.. طلبت منه أن يعود معي ولا يتركني وحيدة .. مددت يدي إليه .. ومد هو يديه ..  لكن لم نستطع الوصول مطلقاً  .. نظر لي نظرة حزينة ثم تركني وانصرف .. بعدما أخبرني أن لنا موعداً آخر .. وكلماته تتردد بأذني حتى بعد استيقاظى..

"فأنا أحيا الآن فى موطني .. وسط الملائكة .. وأن غبت بجسدى فمعكم بروحي "


ومنذ ذلك اليوم توالى رحيل الملائكة والبشر .. وحتى الشياطين .. فالرحيل سنة للحياة ..  ولكن الأهم من ذلك حكمة الرحيل ..  ماذا ترك لنا الرحلون من بعد رحيلهم ؟؟؟

ملاكي ترك لي الصبر .. وترك لي الرضا بقضاء الله .. وترك لي معنى آخر للحياة .. " مهما طال الزمن أو قصر فكلنا راحلون .. ولكن من منا سوف يرحل وهو فائز بالجِنان ؟ من منا سوف يرحل فى مثل طهر الملائكة وبراءة الأطفال ؟ "


فالموت ما هو إلا خروج الروح عن الجسد .. لتسكن بداخل أرواحنا .. لنكمل نحن مسيرة الحياة.

الاثنين، 27 مايو، 2013

رحلة في الخيال ..




من اكتر الافلام اللي بحبها فيلم "Lake House" او " منزل البحيرة " وقصته كالتالي :- 

أن " كيت فوستر " او " ساندرا بولوك " طبيبة ورومانسية ووحيدة قررت تغير نظام حياتها وتأخد اجازة ، فتروح تعيش في منزل زجاجي بيطل علي البحر قبل ما تنتقل منه وترجع تعيش للمدينة ولصخب الحياة ، وقررت قبل ما تمشي تسيب رسالة للمستأجر الجديد اللى هو " أليكس وايلر"  او " كيانو ريفز" توصف احساسه الفترة اللى عاشت فيها في البيت دا وازاي هي بتحن له من وقت للتاني .

أليكس بيستقبل رسايلها وبيقرر يراسلها وبتستمر ما بينهم المراسلات بالفعل  لغاية ما بينجذبوا لبعض وبيحبوا بعض ، لكن بيكتشفوا بعد وقت قصير حاجة غريبة !!
انهم مش عايشيين بس في مكانين مختلفين ، لا كمان في زمانيين مختلفين ! وبيفصل ما بينهم بالظبط سنتين ، بيحاول اليكس بكل الطرق يقابلها ويحدد لها اكتر من ميعاد ، وتقوله بالشكل دا لازم نستني سنتين بحالهم ، وبيقولها معنديش مانع بس لازم نتقابل ، محاولاتهم بتفشل اكتر من مرة وفي الاخر بيتقابله فعلا :)

لكن هتكلم علي مشهد محدد في الفيلم دا بحبه جدا ، ولاقيته مش صعب يتنفذ لو قررنا نحرر خيالنا شوية ، لما طلب منها في مرة تقضي يوم كامل معاه ، يتفسحوا ويتفرجوا علي معالم المدينة علي الرغم من الفاصل الزمني !!  فبيقولها يوم السبت الجاي هنقضي اليوم مع بعض ،هنمشي في نفس الشوارع ونزور نفس الاماكن ،  وبيبعت لها خريطة ويحدد لها الاماكن اللى ممكن يزروها وبيكتب لها تعليقات علي كل مكان المفروض هيروحه هيقولها ايه وهيعرفها علي ايه ، ابصي هنا ، خدي بالك من المبني القديم دا اللى صممه والدي ، وهكذا

وفي نهاية اليوم بيكتب لها رسالة علي احدى المباني بيشكرها علي اليوم الرائع دا :)

الفكرة جاتلي الصبح وحبيت انفذها ، انا مستعدة اقضي يوم خيالي زي دا ، اصدقائي اللى من القاهرة الاسكندرية ومن اى محافظة تانية او حتي من بلد تانية ، عايزاكم تعزومني علي يوم اقضيه معاكم ، ابعتلولي احكولى علي اجمل المعالم في بلدكم ، الاماكن اللى هتخلوني ازورها لو انا جيت ، هتأكلوني ايه ، هتشربوني ايه ، وهكذا وفي اخر اليوم ايه الرسالة اللى هتقولهالي ، ابهروني واحرروا خيالكم ومش بعيد احسن رسالة فيها وصف " للرحلة الخيالية " دي يكسب جايزة ويجي يوم ونفذ الرحلة علي ارض الواقع بالفعل :)

مش لازم تكتبوا لي انا بس ، ممكن تكتبوا لاى حد في خيالكم نفسكم تقضوا اليوم معاه ،  وانا عن نفسي هكتب عن اليوم اللى نفسي اقضيه مع حد وهنروح فين ونقضي اليوم ازاى :)



راسلوني علي الميل دا لو حابين

Ayatmoktar@gmail.com 

 هنتظر رسايلكم حتي ولو مكنتش انا الشخص اللى هتقضوا معاه اليوم دا :)

السبت، 25 مايو، 2013

إلي التالية ..

 
 
 
 
من فترة كبيرة كنت كاتبة الكام السطر دول :-


حبيبة حبيبى تذكرى دائماً أن لكِ خصيمات كُثر ..

كلما أغضبتيه دعونا عليك ِ ..

" فلاتؤذيه قاتلك الله فأنه ضيف عندنا يوشك أن يفارقنا إليهم "


____________________________________


 

اسيبكم مع الأبيات بقى
والنهاردة وانا بقرأ في ديوان " كبرياء جريح " للشاعرة الروسية مارينا تسفيتاييفا  ، لقيت قصيدة رائعة ليها تقريبا بنفس المعني ، قولت انقلها لكم هنا واكيد هتعجبكم ، والهدف من دا كله نفسي بجد نتطبق ما امرنا به الله في اى علاقة انسانية لما نفارق نفارق بالمعروف ، ومفيش داعي للكره والحقد وكره الطرف الاخر ، بالعكس المفروض نتمني للاخرين الخير دايما ، لازم نتعلم لحظة الفراق نفارق بشياكة واحترام مش لازم نفارق واحنا سايبين لبعضنا تشوه نفسي وعاطفي ، وتذكروا دايما الآية الكريمة ( ولا تنسوا الفضل بينكم )


سواء كنت ِ قديسة أم أشد الناس إثما ً

مقبلة كنتِ على الحياة

أم خلفتها وراءك -

أحبيه فحسب ! أحبيه بحنان أكثر

هدهديه لينام كما الطفل

على صدرك

لا تنسي أن النوم أكثر ضرورة

من الغزل ، فلا توقظيه فجأة

من النوم محتضنة إياه

كوني معه للأبد :

فليعلمك الإخلاص

شجنه ونظرتُه الحنون .

كوني معه للأبد :

فالشكوك تضنيه .

المسيه بحركة ملائكة الرحمة ،

وإذا ما راحت أحلام الطهارة

تبعث ُ الملل كوني قادرة

علي إضرام نار الشعلة الهائلة !

لا تبادلي أحداً إيماءة

من الرأس بجسارة ،

دعي أحزان ما مضي

ترقُد في أعماقك .

كوني له تلك التي ،

لم أتجرأ أن أكون :

لا تهلكي أحلامه توجسا ً !

كوني له تلك التي ،

لم أستطع أن أكون :

أحبيه بلا حدود ،

أحبيه حتى النهاية !




الثلاثاء، 21 مايو، 2013

بؤجة خير

بؤجة خير تعود إليكم من جديد ، علي الرغم اني مش بقدر اشارك معاهم زى كل مرة  لأني في الصعيد ، لكن بصراحة أنا بغبط كل اللي بيقدر يشارك ، لمة من اروع المدونين في عمل خير ، يعني زى ما بيقول كده عمل خير وصحبة حسنة ، بذمتكم في احسن من كده في الدنيا :)

اغتنموا الفرصة دي وشاركوا وصدقوني مش هتندموا ، اخرجوا من القوقعة شوية ، واسعدوا نفسكم بمساعدة غيركم ورسم بسمة علي الوشوش :)

كل حاجة عندك انت مش محتاجها غيرك محتاجها .. زى الملابس وغيرها هاتها و تعالى وشارك معانا 


20 شارع احمد خيرى بجوار محطة مترو الانفاق الزهراء فوق كافتيريا السرايا - الزهراء القديمة 
الأيفنت علي الفيسبوك 


الجمعة، 17 مايو، 2013

عمرك حسيت أنك بتتحرك في دايرة ؟ مهما تمشي وتتحرك بترجع لنفس النقطة !

للأسف انا دايما عندي احساس دا في كل حاجة تقريبا في حياتي ، ألف ألف وارجع لنفس النقطة  اللي بدأت منها !!

علشان كده كان لازم هيجي الوقت اللي ارجع لنقطة البداية ،  لمدونتي ، لبيتي الأول ، بس مش زعلانة بصراحة ، بالعكس يمكن المرة الأولي اللي ارجع لنفس النقطة وأنا مش مضايقة ، قفلت الفيسبوك والأيميل وكل المواقع اللي مشاركة فيها تقريبا ، ولما فتحت اللاب توب مكنتش عارف اعمل ايه ، لقيتني بكتب رابط المدونة وبرجع لها  ..

ويلكم بااااااااااااااك آيوشه ، أى نعم انا هنا كمان بحس بأني لواحدي بس علي الأقل هنا هدوء بعيد عن الزحمة والدوشة والزيف ، وزى ما قولت زماااااان أنا مليش في الدنيا دي غير شوية الحروف والكلمات اللى بكتبها وبتكتبني ...

الاثنين، 18 فبراير، 2013

هو أنا ليه عايزة أتجوز ؟


حلقة من برنامج دماغى حرة مستقلة 
تقديم : ولاء عبد المعز 
إعداد : آيات مختار
 إخراج : سمر عبد العزيز


السبت، 2 فبراير، 2013

عن الـــــــ لا التى تساوى ثلاثة دولار



 
تذكرون تلك القصة القديمة التى تحكي عن ملك يبحث عن السعادة ، فيخبره احدى الحكماء بأن عليه ان يرتدى قميص شخص سعيد ليسعد ، فيعرف أن هناك رجل سعيد يعيش أعلى الجبل ، فيذهب إليه ويعرض عليه المال وكل ما يريد ليعطيه قميصه ، فأعطاه الفقير قميصه بالفعل بدون اى مقابل ولكن الملك بعد أيام عاد إليه ليخبره بأنه لم يشعر بأى سعادة ، فأخبره الرجل بأن السعادة لا تكمن فى شئ نلبسه وأنما السعادة الحقيقة تكمن فى العطاء لا فى الأخذ ، وأن السعادة الحقيقة تأتى من الرضا بالحال .. 

بالتأكيد كلنا نحفظ تلك القصة ، وبعضنا تندر عليها وقال أنه لو فى مكان الرجل الفقير لطلب كل ما يريد من المال من الملك .. وبذلك يكون ضرب عصفورين بحجر واحد بإمتلاكه السعادة والمال معا !!

تذكرت تلك القصة وأنا اعبر الطريق عائدة للمنزل بعدما انتهيت من حضور أحدى الندوات دعتنى إليها إحدى قريباتى ،  والتى تتحدث عن التسويق الشفهى او الشبكى أو الهرمى _ اى كان مسميات _ لهذا الأمر الذى انتشر بكثرة هذه الأيام ، لم تخبرنى بتفاصيل كثيرة وهى تتدعونى ولكنها أخبرتنى بأنها فرصة عمل عظيمة ومربحة فى أقل وقت وأقل مجهود ممكن ، فأدركت انها تقصد هذا النوع من العمل ، لأن لدى تصور مسبق عن الموضوع من قبل أن أذهب ، فهذه ليست المرة الأولى الذى يعرض علي شئ مماثل لمثل هذا الأمر ، وفى كل مرة كنت استمع و اتردد قليلا ثم ارفض ، انما هذه المرة ذهبت وانا لدى فضول للاستماع الجادة ، وبرغبة قوية لفهم هذا الأمر ، لعلنى اعرف ما المبهر فى الامر لهذه الدرجة يجعل من الاخرين وخاصتا الشباب يتهافتون عليه !
وفي الندوة أو المؤتمر كما يحبون تسميته كان معظم القائمين عليه من المنسقين والمحاضرين من الشباب فى سن العشرين " 21 ، 22، 23 " حتى الفئة المستهدفة من المستمعين كانت فى تلك الفئة العمرية أيضا ً ، شاب لا يتجاوز عمره الخامسة والعشرين من عمره ، يقف ليحدثك عن دخله الشهرى الذى أصبح حالياً لا يقل عن ستة الالف جنيه فى أقل من سنتين وكيف استطاع خلال هذه المدة القصيرة أن يمتلك سيارة ، وأنه فى طريقه لتحقيق حلمه فى شراء شقة وهو مازال يدرس فى الجامعة ، فى عمل لا يكلفه فقط سوى ساعتين من اليوم يعتمد فقط على اقناع الاخرين بأن يقوموا هم أيضاً باقناع اخرين يقومون بدورهم بإقناع اخرين بما اقنعهم به الأول !! 

وهكذا تستمر دائرة الاقناع ولا تنتهى أبدا ً وفى مقابل ذلك تحصد المال الوفير ، لتشترى به سيارة وشقة وتمتلك حساب مصرفى فى البنك وأنت مازالت فى العشرين من عمرك ، يابلاش !!

كنت استمع لذلك الشباب وأتذكر نفسى منذ ثلاث او اربع سنوات تقريبا قبل الآن ، وانا أحضر أحدى السيمنارات التى تخبرك كيف تصبح ثرى فى وقت قصير ، كيف تفكر كما يفكر الأغنياء ، كيف تمتلك المال  و .. و .. و  ، بنفس الطريقة ونفس أسلوب العرض ونفس الفئة المستهدفة ، من حيث الاستعانة بالشباب صغير السن ليخبروك كيف أصبحوا ناجحين  فى أقل وقت وأقل مجهود ممكن وهم مازالوا فى ذلك سن الصغير جدا !!

وفى الحقيقة كانوا ماهرين جدا فى أقناعى لدرجة جعلتنى  اتحمس وأقرر أن اغتنم الفرصة الذهبية وأسير فى طريق الثراء السريع وألحق بركب الاغنياء ، وان اصل بسرعة الصاروخ للقمة ، بأن الغى سنوات كثيرة سوف تهدر منى فى اعمال لا جدوى منها ابذل فيها الكثير من الوقت والمجهود وفى النهاية لا استطيع ان اصنع شئ بالدخل القليل الذى اجنيه !!

 وعندما عدت للمنزل حاولت أقناع امى بأن اريد ثلاث الاف جنيه سريعاً لاحصل على احدى الكورسات المطلوبة فى سوق العمل وبمجرد الحصول عليها سوف يمكنى العمل فى نفس الشركة وان ثلاث الاف جنيه لا شئ مقارنة بما سوف اجنيه مستقبلا !


وبطبيعة الحال رفضت امى لأنها رأت ان الامر غير منطقى بالمرة ، وان علي التوقف عن التهور واهدار المال القليل الذى بين أيدينا لشئ فى علم الغيب ، وأما أنا فقد اتهمتها بأنها تفكر بعقلية الفقراء فقط الخائفين على القليل الذى لديهم واننا سوف نظل دائما فى ذات المكان والحال لاننا لا نجيد المخاطرة ولا نعرف كيف يفكر الاغنياء فاخبرتنى بكلمات قليل دائما ً ما اسمعها منها :-

 " تغور الفلوس احنا مش عايزين غير الستر "

الآن تتردد هذه الجملة فى عقلى والآن أدركت ماذا كانت تقصد تماما ً ، فى تلك اللحظة فقط وبعد سنوات طويلة فى جدال مع امى عن ضرورة تغير ما تعتنقه وتعتقد به  فتتهمنى هى دوما ً بالنظر للأعلى وعدم الرضا ، وانا اتهمها بعدم الطموح والتطلع لما هو أفضل ..

الآن فقط ادركت أن القليل الذى قنعت به أمى أفضل ألف مرة من الكثير الذى كنت احلم به منذ سنوات حتى الآن ، الآن ادركت ان امى بعد سنوات طويلة من العمل والكد والشقاء ربحت هى ، وخسرت من كانت تتباهى ليل نهار بإموالها ، الآن أدركت ما جنت أمى وما تركت فينا من حب وايثار وتكاتف ، وما جنت الآخرى من فرقة وأنانية وتصارع على المال ، الآن فقط أدركت أن العمل لشهور عديدة لشراء شئ تمنيته وحلمت به له حلاوة ومذاق أخر افضل الف مرة من مال يأتينى وأنا جالسة فأفرح به ، الآن أدركت ما كانت تحاول اقناعنا به منذ كنا صغار الا ننطلع لما يمتلكه الاخرون والنظر لما بين أيديهم ، أن نشترى ما نريد لا ما يمتلكه الاخرون حتى نبقى مثلهم فقط ، هذه الدنيا مقسمة بها الأرزاق بين غنى وفقير والجميع مرزقون من الله ولا احد يأخذ أكثر مما كتب له ، المال قد يشترى اشياء كثيرة لكن لن يجلب لك السعادة وراحة البال وبقاء الاخرين بجانبك لذاتك لا لمالك ، هؤلاء كل ما زرعوه وحصدوه المال ، ونحن ما حصدناه مال قليل ولكن ما زرعنا بداخلنا أكبر من ذلك .

ولن من المفترض أن أبلغ صاحبة العرض برفضى أو قبولى ، مع العلم أن رفضى سوف يجلب لها المال فى حسابها البنكى ايضا ً ، فكل رفض يقابله ثلاثة دولار فى حسابها ، لذا انا ارفض واقول  " لا " التى تساوى ثلاثة دولار اضافية فى رصيدك ، ولكنها تساوى عندى مستقبل لا أريد أن اخسره وأنا اسعى فقط لتكديس المال  ، وحياة لا أريد أن اشوهها عندما اتحول فقط لالة حاسبة كل ما تجمعه وتتطرحه المال ، أو أتحول لألة لجمع المال وكل ما أفكر به كيف أكسبه ؟ ومن أين آتى به ؟ وفيم أنفقه ؟ 

وتساوى عندى أحلام خاصة بى اريد تحقيقها بنفسى ، لا احلام معلبة وجاهزة " تشمل سيارة ومنزل وحساب بنكى " ، أحلام تتشابه جميعا ولا تميز فيها ولا معنى لها سواء اننا نريد ان نحقق ما حققه الآخرون فقط  .
نعم المال مهم ومهم جدا ً أحيانا ، ومخطئ من يقلل من قيمته وأهميته ولكنه ليس الأهم دائماً ، ولا هو من خلقنا فقط من أجله  ، سوف أقبل أن اعيش فى واقع صنعته بيدى يبقى حقيقة دائمة حتى وأن كان قليل ، لا وهم صنعه الآخرون قد يكون حقيقة يوما ما  فأخبركم  بأننى كنت على صواب وأنتم على خطأ .


وبعيدا عن مشروعية الأمر أو حرمانيته ، وبعيدا هدف هذه الشركات التى لا تقام الا فى المجتمعات الفقيرة والتى يغلب عليها الفقر والأمية فى محاولة للاستغلال طموح الشباب وأحلامهم ورغبتهم فى الثراء السريع ، وبعيدا عن محاولات تحويلنا لمجتمعات مستهلكة كل ما تفكر فيه فقط الشراء والمال ، وبعيدا عن تحويل أموالنا للخارج بالملايين لشراء اشياء وهمية بحجة أنها ذات قيمة وباسعار معقولة بدلا من بقاءها فى المجتمع للإفادة به ، وبعيدا عن أننا لم نخلق لنصبح جميعا رجال وسيدات أعمال لا نفكر الا فى البيزنس ورصيدنا اصبح كم حتى الآن ؟ ، وبعيدا عن أننا بعد فترة قليلة سوف نجد من الشباب من يهجر معظم المجلات المتنوعة فى التعلم والعمل ويهرع للذلك المجال فقط حتى نصبح بعد فترة مجتمع لا يمتلك عقول كل ما تفكر فيه المال .. المال .. المال  ..


 إلا اننى مازالت لا أريد أحباطكم أيها الشباب الباحث عن الثراء السريع ، أن كان هذا حلمكم ففعلوه ولكنه بالتأكيد ليس حلمى مطلقا ً ، ولكن تذكروا وانتم تخطون خطوات سريعة نحو " وهم قد يصبح حقيقة " أنكم لم تحصلوا على شئ من هذه الدنيا سوى المال ، وفى سبيل ذلك خسرتم كل شئ أنفسكم .. أحلامكم .. طموحاتكم .. قناعاتكم .. خططتكم .. اهدافكم .. سعادتكم .. خبراتكم .. تعاستكم احيانا .. وفرحكم احيانا اخرى .. فشلكم مرة .. ونجاحكم مرات .. كل ذلك وأكثر سوف تخسرونه لو لم يكون ذلك سوى رغبة فى الثراء السريع لا أكثر ..

أم انا فسوف ابقى كما انا احلم واحقق ما احلم به ببطئ شديد مستمتعة بكل لحظة افشل وانجح بها ، سوف استمر فى طموحاتى وأحلامى وحتى وأن مضى العمر كله ولم أحقق إلا القليل ، وسوف اعتنق فكر أمى الذى طالما جادلتها فيه قديما ً :-


 " تغور الفلوس مش عايزين غير الستر " 


وسوف انقل قناعاتى هذه  لأبنائى فى المستقبل فالمال عندى ليس كل شئ ، وأنما ما سوف نخرج به من هذه الحياة هو الأهم فقط .

الأربعاء، 30 يناير، 2013

منفي الوطن ..











حين كنا أطفال صغار أخبرونا بأن كل أرض نولد فيها ونحيا عليها تصبح هي ” الوطن ” ، فكم من قصيدة سمعناها تمدح هذا الوطن ! وكم من أغنية تغنت بحب الوطن ! وكم من لوحة رسمت تصور جمال الوطن ! ولأننا كنا صغار أحببناه وتغنينا به وله ، ورسمناه دوما أجمل من جنة عدن !

فكم من الأوهام نسجت حولنا وحوله ونحن صدقناها !!

وحين أصبحنا أكبر قليلا ً_ نحن النساء _ أدركنا أن وطننا الأكبر هذا لم يكن سوى منفى يلفظنا فى كل وقت وحين ، وطن حزنه دائم وفرحه لا يدوم ، وطن يأتيه الموت من كل مكان ولا يموت !

وعلى الرغم من ذلك لم نكن سوى لاجئات ، لم يكن يكفي أن نولد ونحيا هنا ليضمنا ويحتوينا هذا الوطن !

كان لابد لنا من إمتلاك جواز مرور ودليل إقامة موقع عليهم رجل ، فتناسينا وطننا الأكبر وصرنا نبحث عن هذا الرجل وأسميناه ” وطننا الأصغر ” لعله يضمنا ويحتوينا .. لعله يمنحنا الأمان الذى ضاع منا هناك .. لعله يمنحنا الفرح الذى غاب عنا هناك .. لعله يعطينا الأمل الذى مات فينا هناك .. ولعلنا .. ولعلنا .. ولعلنا نجد فيه ما لم نجده هناك .

وعندما أصبحنا أكبر بكثير _ نحن النساء _ أدركنا أن كل الأوطان تتشابه فى جلب الألم والحزن والموت كمدا ً ، هذه الأرض .. وهذا الرجل .. لم يكونوا سوى منفى عظموا بدواخلنا احساس الغربة في هذه الدنيا .

ولأنى أغتربت هناك .. وأغتربت معه .. قررت الأغتراب هنا فى وطن ثالث صنعته بنفسي لم يكون هو الآخر سوى منفى ، وطن كل ما أملك فيه قلم .. ودواة حبر .. وبعض من الأوراق ..

هنا رسمت وطنى الأكبر كما تخيلته دوما ً والقليل الذى أحببته هناك جلبته معي هنا ، والكثير الذى كرهته هناك نفيته عني هنا ..

وحتى ذلك الرجل _الذى لم يكن سوى وطن آخر _ لأسكن فيه علي تخطي حواجزه وحدوده وعلي أحيانا ً القتال من أجله ، أبقيته هناك كما هو .. فلا حاجة لى به هنا بعد الآن ..

فهنا لن يوجد سوى رجل يشاركنى وطنى لا يصبح هو الوطن ، وهنا لن يسعد الوطن ويفرح إلا بفرحنا ، و هنا لن يحزن الوطن ويتألم إلا لحزننا .. وهنا لن يموت الوطن إلا بموتنا ..

 رابط الموضوع على تمبلر