الخميس، 15 سبتمبر، 2011

هِــــىَ وَهُـــــوَ عَلَىَ أَعْتَابِ أَيْلُوْلَ ..





فى أحدى صباحات شهر أيلول الحزين , وعلى صوت فيروز تغنى لأيلول ذو الورق الأصفر كانت ترتشف الحزن مع قهوتها الصباحية المرة , تقلب بين يديها تلك الجريدة تبحث عن الصفحة الخاصة بالأبراج , لتعرف ماذا يخبرها برجها اليوم .. مواليد برج العذراء " تسوي بعض الامور العالقة .. تعود الى الواقع بعد فترة طويلة من الأحلام "


فى المساء فتحت صندوق بريديها الألكترونى لتقرأ رسائله التى لم ترسل بعد , وتنتظره وتعلم انه سوف يأتى , وبجوار تلك الأيقونة الصغيرة المضيئة كتبت : -

رجع أيلول وانت بعيد ..


أرسل يخبرها :


ورقو الأصفر شهر أيلول ذكرنى فيك ..


هى : جيد أن هناك شئ يذكرك بي !!


هو : كل الأشياء تذكرنى بيك ِ ولكن آيلول يشبهك


هى : ويشبهك أيضا ً


هو : أخبرتك يوماً أنه مثلك يعشق الحزن


هى : وأخبرتك يوماً أنه مثلك يعشق الفقد


هو : مازال أيلول يبكيكى ياقمرى الوحيد ؟


هى : كل الشهور تبكينى وعودة أيلول تتدمينى


هو : أما أنا فكل الشهور رجل ميت وعودة أيلول تحينى


هى : وكيف لقلب ميت أن يحيا


هو : أنه شهر ولد فيه الحب


هى : وشهر جاء فيه الفراق


هو : كل عام وانتِ بخير .. أنه ذكرى مولدك


هى : وفيه يكون موتى كل عام


هو : مازالت صغيرة جدا ًعلى طرق باب الحزن كل ليلة


هى : وأصبحت كبيرة جدا ًعلى طرق باب الفرح ولو لليلة


هو : كيف حالك فى غيابى ؟


هى : لا شئ يوجعنى فى غيابك سوى الحنين يغلبنى من حين لأخر


هو : وأنا لا شئ يؤلمنى فى غيابك سوى اشتياقى لحضورك فى كل حين


هى : ماذا كنت تفعل عند أشتياقك لي ؟


هو : أحمل باقة من ورودك التى تحبيها ..وزجاجة عطرك المفضلة الذى أهديته أليك يوما ً.. وأذهب إليها واهديها زجاحة عطرك ووردوك وأذوب رغبة فيها


هو : وأنتِ ماذا تفعلين عند الحنين إلي ؟



هى :أهدى لنفسى باقة من ورودى المفضلة وكأنها منك .. أنثر عطرى الذى تحبه .. أشعل أحدى سجائرك وأترك دخانها يعلو , واحتضن سراب دخانها الأبيض .. وأذوب شوقاً إليك



هو : مازالت ِ كما أنت ِ , يحركك قلبك وتسيطر عليك عاطفتك


هى : ومازالت كام أنت , رجل تحركه رغبته وتسيطر عليه شهوته



هو : قلبك وعاطفتك هم من أوقعونى فى حبك يوما ً



هى : ورغبك وشهوتك هم من أوقعوك فى حضن غيرى



هو: كنت أريدك أنثى تختصر كل النساء فيها



هى :أخبرتك لكى أكون الأنثى التى تريدها كن لى الرجل الذى أريده .. رجل يختصر كل الرجال فيه



هو : لماذا تريدين كل الرجال , ألم يكن يكفيك ِ أن أكون أنا



هى : و لماذا أردت كل النساء , لماذا لم يكن يكفيك كونى أنا



هو : ليس ذنبى أنى خلقت رجل يشتهى كل النساء



هى : ذنبى أنا أنى خلقت امرأة تحب رجل واحد



هو : أخبرتك أنى راحل إليها ولم تمنعينى !



هى : تركتك ترحل وكنت أعلم أنك سوف تعود



هو : وها أنا عدت لحبى الأول .. يقولون الحب الأول ابن الروح



هى : وأنا لا أقبل أن أكون حبك الأخير .. يقولون أيضا ً الحب الأخير ابن الجسد



أرحل إليهم مرة آخرى



فأنا أحببتك لأنك لا تشبه أحد .. ورحلت عنى لأنى لا أشبه بعض النساء اللاتى تهواهم



أرحل .. فانا أقاسى فى غيابك وجع وفى حضورك أوجاع



أرحل .. فسوف أعتاد غيابك ولن تعتاد غيابى أبدا ً



أرحل فيوما ً ما سوف أستيقظ من نومى .. بجانب رجل يحبنى وأحبه .. وأنساك



وكل يوم سوف تستيقظ من نومك .. وحيد بجانب امرأة لا تحبها .. وتذكرنى




الخميس، 8 سبتمبر، 2011

حوارى الممتع مع محمد حجاز عن كتاب " رحيل ملاك"


«كل كلمة حب تلمس وجدانى.. كل نظرة إعجاب تلتصق بى.. كل الناس من حولى قمة فى الجمال والبراءة.. أحب كل الناس وأحب كل الدنيا.. ويصبح كل شىء فى نظرى قمة فى الروعه»..
هكذا وباسلوب يغلب عليه طابع الفطرة إختارت أيات مختار فى أول مولود لها (رحيل ملاك) أن تبعث برسالة فى منتهى البراءة إلى من يقرأون كتابها.. وبروح أجمل ما يميزها حب الناس والحياه أقرت معترفه بأن كل نظرة إعجاب لابد أن تلتصق بها.. وبما أن إعجابى لابد أن يكون بطريقة مختلفة بعض الشىء فقد قررت أن أشارككم هذا الحوار الأكسكلوسف معها لعلى أستطيع أن أُعير إنتباهكم لهذا الكتاب الرائع.. «وبالمرة خليكوا فاكرين ان أنا اول واحد عملت معاها حوار عشان لما طلعت فى التليفزيون والذى منه يبقى أنا صاحب السبق الصحفى».