الثلاثاء، 18 أكتوبر، 2011

عنــــــــها هـــــــــــــــى ♥ ♥



اليوم أريد أن أتحدث عنها هــــــــى قليـــــــــلا ً ..

أريد أن أحدثكم عن حبيبتى السمراء ذات الوجه الباسم ..

تلك التى أشعر أنها القادمة من ذلك العالم البعيد حيث خلقنا أنـــــا وهـــــى معا ً من زمن بعيد بعيد .. فى ذلك الزمن منذ بدء الخليقة وخط أقدار البشر..حيث هناك خلقنا معا ً وافترقنا على الأرض لنلتقى من جديد فهى وجدت لتلتقينى وأنا خلقت لاقيها ..

فهــــــــى ما تشبه طوق النجاة الذى تجده وأنت تغرق فى بحور الوحدة والحزن فتنقذك وتعيدك لبر الأمان مـــرة آخــــرى ..

وهــــــــى تلك الضحكة التى كانت غائبة عنى فى عوالم النسيان وعادت لى بوجودها فى عالمى مرة آخرى .. فهى ضحكتى العائدة والتى لن ترحل عنى أبدا مادامت هى معى ..

وهــــــــى من كنت أبحث عنها دوما ً لأنى كنت أشعر بأن هناك ما ينقصنى .. فجاءت هى لتصبح شريكة روحى ومعها أشعر أنى أنى أكتملت ..

وهــــــــى تلك الذكريات الحلوة واللحظات السعيدة التى تأتيك فى كل حين لتبتسم بقلبك قبل شفاهك حيث يتهمك الآخرون بالجنون لأنك مبتسم بلا سبب ..

وهــــــــى من أخبرها أسرارى وكأنى أتحدث مع نفسى فتشاركنى بها لتصبح بعدها مجال دعابة نتسلى بها فى كل حين .. فهى مستودع أسرارى ومستودع خفايا قلبى ..

وهــــــــى من عندما تضَحك .. تضُحك .. وهى من عندما تتكلم فلا تستطيع الصمت لأن الكلمات تحيا بين شفتيها .. وهى من عندما تصمت فتصمت وكان الكلمات ماتت بيننا ..

وهــــــــى من تخبرك فى اليوم ألف من المرات أنها تشعر بالإختناق والضيق وأن الحياة مقرفة لأبعد الحدود ولكن ما تلبثت أن تبتسم وتضحك بعدها بلحظات قليلة ..

وهــــــــى من تعشق الحزن حد الوله .. وتعشق الفرح حد الجنون .. وهى من تسمع أغانى الحب الهادئة فتذوب .. وتسمع الأغانى الصاخبة والشعبية فتتراقص روحها .. فهى مثلى تحمل تناقضات العلم بداخل روحها ..

وهــــــــى من تستفزك عندما لا تبالى وعندما تخبرك بأنها بلا أحلام ولا أهداف حد الأختناق ذرعا ً بها .. وهى أيضا ً من تتدفعك دفع لتحقيق أحلامك وطموحك ..

وهــــــــى من سوف تقرأ كلماتى الآن لتخبرنى بأنه " لا تعليق " مصحوب بوجه حزين لأنها ببساطة تعانى من حساسية من العواطف المفرطة والمشاعر المرهفة ..

وأخيراً وليس آخر هى من أدخلتنى عالمها لأتعرف إلى شركاء روحى الآخرين والذين يخلفوا بغيابهم فراغ فى حياتى وبروحى .. حيث كل واحدة منهم تحتاج الى الآلآف الكلمات لأحكى عنهم أيضا ً ولكنهم حكايات اخرى سوف اقصها يوما ً ما أيضاً ..

فأنا أردت التحدث عنها وأنا أعلم أن الكلام لم يفيها حقها .. وأن الأفصاح عن ما أشعر به نحوها لا تصفه الآلآف الحروف ولا الكلمات .. ولكنى اكتب عنها ولها فى محاولة لرسم بسمة أضافية على وجهها الباسم فى ذكرى مولدها .. ومحاولة منى أن أهديها هدية معنوية من صنع يداى فالكتابة ما أجيدها فهى بضاعتى المجزاه أقدمها لها وأتمنى أن تتقبلها منى ..

ولأن رسولنا الكريم أخبرنا بأن " من أحبّ أخاه فليخبره " وأنا أحبك فى الله ايتها الصديقة والرفيقة و الشريكة ..

♥ ♥

♥ ♥

وكل عام وأنت ِ بألف بخير وكل عام وأنت ِ فى قلبى وتكملى روحى


هناك 8 تعليقات:

  1. احببتها جدا

    اسلوبك جميل بسيط معبر

    اتمنى لك التوفيق دوما

    وفى انتظار كل جديد

    ردحذف
  2. اولا حمدلله علي سلامتك بعد طول غياب
    موضوع جميل
    ادام الله المحبه
    في انتظار الجديد
    تحياتي

    ردحذف
  3. كلمات رقيقة وجميلة .. ربنا يخليكم لبعض .. وكل عام وهي وانت بخير ..

    ردحذف
  4. ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة‏ 3

    وأنا تقديري الشخصي لهذه العملية الخاصة بسعاد حسني أنه لم يكن ثمة ما يدعو لأقتحام الغرفة عليها أثناء وجودها مع ممدوح والأكتفاء بمواجهتها بالصور التي حصلنا عليها من عملية الكنترول خاصة وأن الأقتحام تم أثناء ممارسة أوضاع جنسية وكانت سعاد عريانة،

    وأذكر أنه في مرحلة من مراحل العملية كانت سعاد وممدوح متغطيين بملاية وكان ذلك من ضمن الأسباب التي دفعت إلى التفكير في الأقتحام أنما هذا لا يمنع من أننا ألتقطنا لهم صور قبل ما يتغطوا بالملاية، وقد كانت هذه العملية الخاصة بسعاد حسني هي أول عملية نلجأ فيها إلى هذا الأسلوب في التجنيد وهو ضبطها متلبسة.

    باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى

    www.ouregypt.us

    ردحذف
  5. الكلام جميل وسهل وكنت اشعر انة حديث روح والقلب وليس حديث اللسان ...كل عام وانت بخير وزادك الله توفيقا
    وائل صالح

    ردحذف
  6. الاخوه الاعزاء
    هجرت التدوين بسبب لصوص النت الذين سرقوا الميل الخاص بمدونتي (مواطنون ضد الشعب) والتي اسميتها بعد الثوره مواطنون مع الشعب ذهبت الي عالم الفيس بوك ولكن الحنين الي التدوين جعلني انشأ مدونه جديده ولكنها امتداد للمدونه القديمه التي انشأتها في 2007 لا شك ان عالم الفيس بوك مبهر وسريع لكنه بطعم التيكا واي اما التدوين فهو بطعم السمن البلدي طبيخ بيتي متقن بنفس ست البيت..
    رجاء من كل الاصدقاء التوصل معي وشدني من عالم التيكا واي الي المطبخ البيتي .
    لينك المدونه السابقه

    ردحذف