الخميس، 10 يونيو، 2010

يابلد قلبها من حجر














خالد محمد سعيد صبحى(28 عاما) مات وسط زهول الجميع ,وصمت الجميع!! خالد لم يكن إرهابيا مطاردا تطلبه الشرطة -حيا او ميتا - ولم يكن يمثل خطرا على أى شئ فى الحياة ,التى فارقها دون ذنب ,أو جريمة . ..كعادته ذهب خالد "الى نت كافيه" بشارع بوباست , بمنطقة كليوباترا , التابعة لقسم شرطة سيدى جابر!! واثناء جلوس خالد فى "النت كافيه" لاحظ دخول مخبرين يفتشون رواد الكافيه بغلظة لم يقبلها خالد مبديا امتعاضه فقط .. .. وقبل ان يبدى خالد اعتراضه على الإجراء التعسفى ,سحبه المخبر محمود الفلاح من ملابسه وصفعه على وجهه,لم يكذب عوض المخبر الأخر زميله الفلاح و انهال على خالد بالصفعات ,واللكمات,حتى سقط الشاب خالد على ارض النت كافيه وسط ذهول الجميع من رواد الكافيه و اصحابه ..فجأه أمسك أحد المخبرين برأس خالد ,وظل يرطمها فى رخامة بالمقهى ,حتى فقد خالد الوعى ,وسالت الدماء من فمه و وجهه ,بينما اصحاب المقهى يتوسلون للمخبرين بالتوقف عن ضربه , فسحبه أحدهم مرة أخرى الى مدخل عقار مجاور للمقهى و أنهالوا عليه ركلا وضربا ورطما لجسده بمدخل العقار وبوابته الحديدية ..خالد كان يلفظ أنفاسه الاخيرة ,بينما الجناة يحملون جسده النحيل و يلقون به داخل سيارة الشرطة ,التى انطلقت به بعيدا عن عيون الناس والشهود وعادت بعد مده بسيطة لتلقى بالجثة فى قارعة الطريق!! ..مات خالد .. دون ان يعرف جريمته,دون أن يفهم احد لماذا قتلوه!!










مش متخيلة اننا بقينا ببشاعة دى هى دى بلدنا ولا بلد حد تانى .. لو مش بلدنا قاعدين فيها ليه هو ذنبنا اننا اتولدنا فيها .. غضب ربنا علينا لما اتولدنا لقينا نفسنا فى بلد ظالمة مبترحمش .. مش عارفة الاقى حاجة واحدة دلوقتى فيكى تتحب .. بقى معنديش امل فيكى .. يومين وهنهدى تانى وهننسى خالد وهننسى الاف غيره ولا كأن حاجة حصلت .....